الأحد، 5 أكتوبر 2014

مسافة ،،



وكنت أتمنى لو أخبرك عن شوقي..
لكنني خشيت أن تحدّق كثيرا فتسقطُ عينيك المصقولتين من زجاج..
ويتشقق قلبك..
وينطلقُ الدّود من أعشاشِنا القديمة...!
كنت أتمنى لو أعبر بوحشتي أطيافَ ذاكرة؛
أسرق كفيك من ماضٍ قريب..
أقبلهما وأعيدهما دونَ أن أمسَّ أنتَ الحالي بشك...
دون أن أَذْرُ رمادنا المرتَّب في وجهِ الرياح..
وتبقى قلوبنا الجميلة منقوعة في الخلّ
وتعود المسرحية بهدؤ إلى فصلها المقصوص؛
ونرقص،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق