الخميس، 16 أكتوبر 2014

تماه ... .. .

.
صحوت يوماً من منامي،
تفقدت ساعتي التي تستمد طاقتها من دفء جسدي
فكانت قد توقفت
تحسست وجهي،
رقبتي ونبضي
وقمت أنظر في المرآة
فما وجدتني؛
أنا ما عدت أدري أيني.
كل شيء - عدا هذا،-
على مايرام.....!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق