يوماً ما
ستهرب الأيام مني
وسأعجز عن المضي إليها
وأستسلم أخيراً وأكتب وصيتي
وأوزع جسدي وأوراقي وذكرياتي
ولكنني الآن قادرة على أن أحملني
فحين تمارس الأيام رياضة الجري، علي أن أمارس اللحاق بها
ولولا أنني لا أملك وقتاً ﻷلتقط أنفاسي
لكنت قد سقطت منذ زمن
في حفرة الماضي الجميل
فما أجمل السقوط
وما أهدأ السقوط
وما أعذب السقوط....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق