الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

بِناء ~





وجاءت
بعد ألف عام وعام وعام..
لتراقص الرياح،
وتنثر في وجهي ركام..
كلُ ما بنيتُ مِن زمن الفراق
طاله الإحتراق..
أنا لست على يقين
أكانت مبادراتٌ تُجدد الوئام!
هيَ قد قضت على ما كان في روحي مِن سلام
،،،
عهدٌ قديم غابر
وهجرٌ..
وغفران....
أنا قد خُلقت لأمضي بأثوابي القديمة
وأستظل بما مَضى، ولو كان مغزولاً مِن سواد
فروحي دون أثوابي يتيمة..
وفي جوفي وِدادٌ للراحلين، ومدينة..
أنفض عنها الغبار كل حين
كخادمةٍ أمينة
وأشعل حطيبات عليلة
وأمسي في إنتظار
وأُصبح في إنتظار
حتى يملَّ الإنتظار الإنتظار..
،،،
بعدَ ألف عام وعام وعامْ..
كصفعة قديمة
كقبلة عظيمة
أنا لستُ أدري..
كل ما أدركه أنها واقعة
غير محسوبة
ضاع فيها نصفٌ ممَّا بقي مني ..
ونصفٌ أدركته على مضض..
يوشك أن يتفلتّ....
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق