خفيف للغاية
لكنه كتلة من الحنين، لا تَزِنُها جاذبية هذا الكوكب..
هو لا ينتمي لأي شيء هنا
حزين للغاية
رغم الابتسامة التي تشرق على وجهه..
عينيه جاريتين
في غمرة الضحك
والاحتفاء والسعد..
هذا العمق الذي يعجز كل العالم أن يسبر أغواره!
يشعر برحيل غريب يطبق على نحره!!
يخنق الكلمات والشعور..
كأنه يحيا عزاءً مبكراً
لجنازة مؤجلة..
.
.
.
سَكَنت ريشته،
ما أصعب أن تكتب دماً
والحبر يسري في عروقك،
وتتلعثم كثيراً وطويلاً
فتصمت……..
