سقطت عيناه وهو يحملق في المسافة التي ركضت بينهما وطالت قبل أن يستجمع أحدهما الوقت ويمسك بيد الآخر.،
إلتقطهما كحجري نرد، وأسقطهما - على عجل - في محجريهما..
ساكنتان إلى الأبد....
يمر بهدوء أمام الآخرين فيحسدونه على جمال عينيه
وسكونه الذي لا تمسه الحياه بصرخه!
وحده يعرف أن أي عجلة ستقود للسقوط..
والسقوط سيفضح عينان معلقتان على شفا جرف هار..
ونهر من الدموع يموجُ وراؤهما قد ينفجر، فيُغرق الدنيا ويقتل كل شيء..
جَمَع شتات شفتيه على إبتسامه
فكبّر الرائي وهلل السامع
ومضى بعينيه الخاويتين..
وقلب لا يلوي على شيء..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق