طَريقٌ لا يؤدي إلى روما ،،
الخميس، 8 نوفمبر 2018
لا زلتُ أذكر كيفَ بدا القمر في لقائنا الأخير..
كان كبيرا للغاية،
قريباً
كما لو أنّه هو الآخر يودعك..
ودافئ كشمس!
حتى حَسِبتُه عن الفرقى يسليني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق