أشتاق إليك
أهيم بين الغرباء
أنشد ملامح الراحلين
في وجوه من بقيوا
هنا أخي
أو بعضٌ ممَّ قد أذكر
هنا صوتٌ
هنا مظهر
هنا قهوة
وذات الكم من السكر
تشتت وجهه الطيب
بين عشرينٍ
وربما أكثر
حملت ملامحاً شتى
دسستها في ثوبي
وأكمامي
وأبحث في مدىً أكبر
وأسرع في الخطى علّي
أواري حرقة الذكرى
ودمع كاد أن يقطر
تلبسني الحنين فلا أنا أخبو ولا أظهر
هنا بعضي
هنا بعضك
هنا ذكرى هنا منظر
تشتت كلّي الباقي
وعقلي كلّما فكّر
حضورك ذلك الطاغي
وبسمة وجهك الشافي
وكل حديثك الحلوُ
يكون بلحظة ماضِ؟
رضيت بأقدارِ الباري
وشوقي للقاء باقِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق