أشعر اليوم كما لو أنني كُنت والحياة في رهان
وقد خسرت
ليس لأنني وثقت بها
ولكن لغروري بذاتي
لأنني ظننت أنها فقدت القدرة على خداعي
نسيتُ كم يمكنها أن تكون صبورة
وتتركنا طويلاً
في سلام
في أمان
قبل أن تغتالنا فجأة
وتتركنا للذئاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق