الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

شبح

لستُ أدري..
إذا ما كانت الصباحات يوماً ستحملك نحوي في أفواه الحمامات..
أو تهبني إيّاك ساخِناً في كوب القهوة..
ألست خَفياً كِفاية لأمضي ذات لقاء دون أن ألحظك !
ألست صامتاً كفاية لتَصرخ وأذني لا تسمعك !
فقط..
لو أنّني أملكُ فُرشاةً أخط بها حولك حدوداً واضحة..
وألهو في بياناتك الصوتية لتعلو أكثر..
لو انّني لو أنّني ،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق