عام - أو يوشك أن يكون - منذ آخر تدوينة نقرتها هنا،
في آخر مرة كنت أستخدم أحرف جهازي المحمول، واليوم ها أنا أستخدم التابلت،
كنت حاملا لطفلتي في شهر حملي الثالث أو الرابع، واليوم ترقد إبنتي ذات الأشهر الثمانية في مهدها الصغير بينما أسطر هذا
كم مرت الأيام، ما أسرع تغير الأحوال، وما أجمل الحياة وأروعها، بعكس سواد هذه المدونة الذي أفكر الآن في تبديل مظهرها
إشتقت لأكتب، إشتقت كثيرا حتى أن ضربات قلبي تتلاحق الآن كفتاة تقابل حبيبها في الخفاء :-)
لازلت كما أنا، أنثى خارج الأطر، أو هكدا أظنني، ألمس ذلك في إعتراضي على الكثير مما يدور حولي
ولكنني اليوم، أنثى أكثر، أنثى تفوق حتى توقعاتي
سأعود إلى هنا، وطني الجميل، وسأنثر بين وقت وآخر بعضا مني، وشيئا من حياتنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق