قابَ قوسنِ أو أدنى..
هلمَّ إليّ.. إقرأ على روحي سلاماً وإنفثْ..
تلبَّسني الصَّمت.. حتى أكادُ أُخرج لساني أتحسسهُـ خوفاً أن يكون رَحل..
أظنني فَقدتُني لحظة أن عَزَمنا أمرنا أن لا لقاء بعد ذلك الكرسيّ..
وكفّينا العاريتين..
ومدينة الألعاب.. ومِفتاحُنا الأزرق والقُفل..
أنا أذكرني أمضي.. وأخشى أن ألتفتْ إليك فيمسّني "لا أنت" بسؤ..
أترنّح وأزاحم الشجيرات التي أصابت عيني ووجهي.. وكأن الحياة "ناقصه"..
أذكرني سَقطت.. وأنا أكيدةٌ أني وأنظارك ما عُدنا في المَكان.. أتشبث بأشياء كي أقف..
أمضي.. وأواصل المُضيّ..
خشيتُ أن تُكمل مُضيّك قبلي فيعلَق قلبي في دوامة "لَحظة"..
فلا أنسى وَجهك..
ولا شفتيك المُغلّفتين بالحَلوى..
وعينيك اللتين غَضِبتا ذات لَحظْ..
خشيتُ أن أعلَق..
لَم أعلق..
فقط.... فَقَدتُني ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق