
التاسعهـ إلّا نِصف..
أحملُ حُلمي وأتربع في سكون..
أرشف فنجاني حتى يفرغ..
وأتقصّى في قاعهـ الأسمر حكاياتي..
نصفُ دائرة تتشكل..
هذه الدائرة لا تنتهي..
كل الأشياء نِصف..
فإن لم تَكُن.. فواحدٌ عدا النصف..
فنصف ينقصهـ ينصف..
كل الأنصاف تحمل بقيّتي على وَهن..
وترسم بؤسي..
.
الثانية عشر.. إلاّ نصف..
أحملُ ذكراك وأُسجي جَسَدي..
أسكب من دمعاتي أنصافاً عديدة..
يرهقني الألم..
أحمل هاتفي لأنقر نصف رقمك..
نصفُ مهاتفه
ونصف حديث عالقٌ في حُنجرتي..
.
الخامسهـ عَصراً.. إلّا نصف..
جدتي ترشف فنجان القهوة وتبسم..
وأنا أحسب محيطات إبتسامتها..
وزوايا الجتا..
وأقسمها على ماضيها الأليم..
وحزنها الذي كان..
فأخرج بنتيجتي.. "نِصـــف"..
.
الحُب في راحتي..
فحُطّ على أناملي كي تلقف بعضاً..
وأطلق جناحيك لنسماتِ العَصر قبل أن يتلاشى نصفي الذي بقي..
فيطالك بعضٌ من "التلاشي"..
أو.. نِصف ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق