الثلاثاء، 19 أبريل 2011

جنازةٌ بلا دمع ،،


أريدك أن تموت..
أن ترحل تلك السّماء من عينيك..
ويمنحوني جسدك لأفترشهـ في نومي..
وأتكيء عليه لأرشف فنجان الشاي بينما أنصت لألحانٍ شرقيهـ
أعرف أنني قد أغضب يوماً..
فأنا التي وُلِدْتَ في صدرها.. تأباك..
شهور حملك تتجاوز المائهـ
وذاك الضعف يوقفني كلّما راودتني رقصهـ
أدرك أنني قد أفترشك يوماً
لأؤدي فوق تضاريس جسدك شعائر إنتقامي..
وأتلو أكاذيبك في خشوعٍ بائس..
أبصق على وجهك الذي تلبّستهـ الشياطين..
وعينيك اللتين تحترقان في جهنم..
وقصصك التي زعمت أنّك خلقتها لي..
وخاتميّ زفافاتنا التي لم تتم..
وأترحّم على قلبي.. وروحي التي ملأتها كراهيهـ
وأزرع في حديقتي بذوراً عديدة..
علّهــا يوماً تنبت لأجلي.. قلبــاً آخر ،،

هناك تعليقان (2):

  1. امن روحٍ تسكن زوايا روحك رُغما؟؟
    فتشرب سعادتك وتسقيك سما..!!
    تحتاج لقبس يطهر اعماقها..؟
    ويعيد ما سرقته الى روحك..
    ايا كان الثمن..ولادة كانت..او تابوت جنازة....!

    ردحذف
  2. رُغماً..
    هي الكلمة المناسبة.. التي عييتُ بحثاً عنها..

    ردحذف