شكراً عظيمة أبعثها إليك.. لأنك كافحت في سبيلي..
ولأنك ظننت أنني أستحق أن تبذل في سبيلي كُل شيء..
ولأنك لم تيأس.. ولم يُداخلك التردد للحظهـ ..
شكراً لأنك رأيتني.. حينَ كُنت عمياء عنك..
ولأنك حدّثتني.. وأحسست بي.. وكفكفت أدمعي وأنا لا أدري..
ولأنك آمنت بي.. حينَ كفرتُ بكل شيء..
فأنا إمرأة موشومة بالجراح.. ومُنكسرة حد الإعتداء..
وأنا إمرأةٌ لا أعرف لغةً أخرى سوى "الإحساس"..
وأنا إمرأةٌ لا أُدرك أنني أحببت إلّا حين يُطلق الرحيل صافرته الأخيره..
شكراً.. لأنك أمسكت يدي.. تشبثت بي..
وفي عينيك نظرةٌ ما.. منعتني عن الرحيل ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق